البيت المسكون اقوى قصة رعب مخيفة - Magic&Gin

Breaking News

البيت المسكون اقوى قصة رعب مخيفة

البيت المسكون اقوى قصة رعب مخيفة



 الجزء الأول

وماذا إن ترك لك جدك ارثا ليس مالا ولا ذهبا بل هي ذكرى مخيفة تود ان تتخطاها وتتغلب عليها ولا تستطيع رغم مرور السنوات أن تتغلب على تلك الذكرى فتحاول بعد مرور السنوات بأنه يجب عليك مواجهة مخاوفك وأسوأ كوابيسك لتستطيع أن تكمل حياتك نقدم لكم  قصة رعب مخيفة جدا ومفزعة بعنوان البيت المسكون اقوى قصة 

البيت المسكون
أصر ساهر على أن ينهي تلك الخرافة التي تحيط بذلك المنزل فوق التل العالي على أطراف قريته” المنزل الملعون ” كما يطلقون علية في القرية منذ سنين  , فأنتظر  ساهر حلول الظلام حتى لا يراه أحد فيحاول منعه ثم صعد التل العالي إلى المنزل وبعد نصف ساعة تقريبا بالصعود والسير المتواصل وصل إلى غايته  .



وصل أخيرا إلى المنزل الملعون  كما أراد وحقق غايته و هنا وقف أمامه حائرا,يتأمله عن قرب و ينظر له بتعجب ,فذلك المنزل القديم المبني على احد التلال العالية على أطراف قريته , يطل على جميع أنحاء القرية ، فمن يقف في شرفته العالية سيرى كل القرية تقريبا وسيراه كل أهل القرية بوضوح.



وهنا تعجب ساهر قائلا لنفسه بتوتر : عجبا وكأن المنزل بني لمراقبة أهل القرية والتجسس عليهم ،كيف لم ألاحظ هذا من قبل لا افهم وكيف لم يلاحظة احد وكانت خطته كالتالي أن يدخل المنزل مقتحما بابه الذي لا يغلق أبدا ، في وجه زائريه كما سمع من أهل القرية مرارا ثم يدخل إلى شرفته العالية ,ثم يضع تلك الراية السوداء.



التي كتب عليها بالون الأحمر : ( مما تخافون أيها الجبناء  ) في أعلى مكان بالشرفة وبعدها يلوح للجميع بسخرية قائلا: فهذا المنزل تخشونه كالموت ولكنكم مخطئون أيها الجهلاء, وهنا ابتسم ساهر بسعادة ، وهو يتخيل نفسه بطل القرية الأول وقاهر الخرافات ,وهادم الأساطير فلقد كان المنزل مصدر للأقوال الكثيرة والشائعات التي لا تنتهي من سنين طويلة.


فكان جميع أهل القرية يهابونه كالموت ولا يستطيعون النظر إلى نوافذه كثيرا من كثرة ما شاع حولها وبأن هناك عيونا حمراء تراقبك ,وتظل العيون تراقبك وتتبعك إلى أن تموت مقتولا بعدها أو ينتحر ، فنظر ساهر متأملا تلك النوافذ الكثيرة التي تحيط بالمنزل لعله يرى تلك العيون الحمراء .

 

لم يجد شيء أبدا مجرد نوافذ مغلقة , لا يوجد خلفها سوى الظلام القاتم ، ما أثار انتباهه وتعجبه بأن تلك النوافذ لم يكن بها ذرة تراب أو غبار أو حتى بيتا لعنكبوت شارد هنا وهنآك تساءل متعجبا يحدث نفسه : عجبا فبرغم من وجود هذا المنزل من قرون في القرية ,إلا انه لا يبدوا عليه تغيرات الزمن أو القدم وكأنه بني حديثا .



وهنا سرح بأفكاره وتذكر ذلك اليوم الذي اختفى فيه جده أو مات لا يعلم حقا ماذا حدث بالضبط في تلك الليلةولكنه يتذكر كل شيء ,بالرغم من صغر سنه حينها ومرور السنين وبعده عن القرية لسنوات ولكنه مازال يتذكر كل شيء بوضوح وكأنه حدث أمس فقط.



فتلك الليلة لا يمكن للمرء نسيانها بسهولة وتذكر الجد المسن وهو على فراش الموت يرتجف وصوته الخائف المهزوز وذلك الحوار وتلك الليلة المشئومة ، لقد كان الجو شديد الحرارة في منتصف شهر أغسطس وكانت القرية التي يسكنها ساهر وعائلته.



في إحدى محافظات جنوب مصر حيث الحرارة المرتفعة ,ولكن هذا لم يمنع الجد من الارتجاف بردا ,حاول أولاده أن يضعوا علية المزيد من الأغطيةومحاولة تهدئته ولكن الجد كان يصرخ برعب بأنهم لن يتركوه وكان يرتجف و يرتعد بردا ووجهه ازرق ويديه زرقاء باردة كالثلج .



وكان هو يقف في مكان بعيد يرتجف بشدة و ينظر لجده الحبيب وهو يبكي بقهره …فلقد كان ساهر يحبه بشدة ويخاف عليه فنادى الجد على الصبي قائلا :

اقترب يا ساهر اقترب فليس هناك وقت يا ولدي اقترب بسرعة 
حتى اخبرك كل شيء يا بني

 الجزء الثاني

لا تلوم إلا نفسك على تطفلك وحبك للتطفل على غيرك واقتحام خصوصيته ، فماذا ستستفيد بأن تثبت بأنك الاشجع والأقوى لا أفهم ونكمل قصة ساهر والمنزل الملعون ووصية جده في هذا المقال بعنوان قصة رعب مخيفة جدا ومفزعة البيت المسكون 


البيت المسكون الجزء الثاني

نظر ساهر برعب الى جده وهو خائف لا يدري ماذا يفعل ، ولكنه اقترب الطفل من جده بحذر وامسك الجد بيد الصغير بين أنامله،  ثم قال بصوت منخفض وأنفاس ساخنة ملتهبة و كأنها تخرج من فرن مشتعلة :لا تقترب من ذلك المنزل يا ساهر عدني يا بني ألا تنظر إلى نوافذه المظلمة ,فهم دائما ينظرون يا ولدي.



فرد الصبي برعب متسائلا: أي منزل يا جدي ,فانا لا افهم شيئا ، وهنا ضغط الجد بقوة على يد الصغير قائلا: المنزل الملعون يا ساهر على أطراف القرية, فوق التل ,لا تذهب إلى هناك أبدا مهما حدث وكرر الجد كلامه وهو يضغط على يد الصغير عدني يا بني عدني فهم لن يتركوك أبدا بعد ما فعلت  ؟



وهنا صرخ الصبي متألما من أظافر جدة التي انغرست بعنف في  لحم يديه الصغيرة وهو يبكي قائلا : اتركني يا جدي أرجوك فيدي تؤلمني بشدة ولا استطيع ، اترك يدي يا جدي وفي تلك اللحظة دخل الأب وشاهد ابنه وهو يصرخ متألما ويحاول الابتعاد عن الجد وهو يصرخ ولكن الجد كان يتشبث بيه بقوة ويمسكه بشدة فصرخ الأب قائلا : أتركه يا أبي أرجوك فأنت تؤلمه وهو لا يفهم شيئا مما تقول 
أرجوك يا أبي أتركه الآن 



وهنا نظر الجد إلى ابنه بحده قائلا :

لن أتركه إلا بعد أن يعدني بألا يذهب إلى هناك ,والتفت الجد إلى الصبي الذي كان مازال يصرخ بألم , وتلاقت عيونهم وصرخ ساهر رعبا عندما شاهد تغير لون عين جدة فأصبحت كلها بيضاء كاللبن وهنا ، سقط ساهر مغشيا علية من شدة التوتر والرعب والألم ولم يتذكر شيئا بعدها  فعندما استيقظ منالنوم اخبره والدة بان الجد قد مات 


ولكن آثار أصابع الجد كانت على يديه واضحة وكأنها آثار حرق بنية اللون ومنذ ذلك الوقت و ذلك المنزل على التل العالي أمام عينية يراه نهارا ويحلم بيه ليلا فقرر الأب ترك القرية والذهاب إلى مدينة كبيرة للعيش مع ابنه الوحيد ساهر ولكن ساهر الطفل الصغير  لم ينسى منظر جده ولا عيونه ولا المنزل لحظه واحدة وفي تلك اللحظة نظر ساهر إلى آثار أصابع جده على يديه ثم تنهد بحرارة قائلا:

سامحني يا جدي فلابد من قتل تلك الخرافة ودخول المنزل فلقد 
حول المنزل حياتي إلى جحيم فلم اعد التميز بين الليل والنهار ..


وهنا امسك بالراية بين يديه بقوة ثم اخذ نفس عميق وبعدها ألقى نظرة أخيرة على القرية وكانت  أقاويل أهل القرية عن المنزل تدور في رئسه.، فالمنزل ملك لأحد الأتراك عاش فيه الرجل وحيدا ولم يتزوج  الرجل بل كان يمارس السحر الأسود ويستحضر بعض الجن لخدمته وبدئت حوادث الاختفاء الغامضة لبعض أهالي القرية وكانت الشبهات تدور حول ذلك المنزل وصاحبة فقام أهل 
القرية بإشعال النار في المنزل وصاحبة ليلا 



وعندما استيقظ الجميع  صباحا وجدوا المنزل مكانه فوق التل ولم يحدث له شيئا فهز ساهر رئسه بقوة ليبعد عنه تلك الأفكار قائلا لنفسه :

كلها خرافات وكلام ليس له أي دليل وسوف اثبت ذلك الآن وأصبح قاهر الأساطير ووقف ثانية ينظر لباب المنزل بتردد ورهبة ثم بعدها اخذ نفسا عميقا ثم فتح الباب ودخل إلى المنزل وهنا شهق ساهر متعجبا مما رأى 
لقد رأى مائدة طعام كبيرة وعليها الكثير من أصناف الطعام .


يجلس عليها إيناس كثيرة يتحدثون بصوت عالي ويسمع همهمتهم وهنا توقف الجميع ونظروا إليه ونظر ساهر إليهم بفزع وشاهد ووجوههم الممسوحة المعالم لقد كانوا بلا ملامح وهنا سقطت الراية من بين يديه  أرضا وحاول الصراخ والفرار من ذلك المنزل ولكن باب المنزل قد أغلق في وجهه بعنف وهنا سمع صوت



يعرفه جيدا يقول :

لماذا أخلفت وعدك لي يا ساهر لماذا أتيت إلى ذلك المنزل وهنا صرخ ساهر عندما نظر إلى ذلك الشيء المرعب الذي يتحدث كتلة من الهلام الأسود  بدون معالم :
جدي هل هذا أنت فماذا حدث لك؟
لا تلوم إلا نفسك يا ولدي لقد حذرتك من عدم المجيء وعدم التدخل فيما لا يعنيك
وهنا سمع أهالي القرية صرخة عالية قادمة من فوق التل العالي من ذلك المنزل الملعون فعرفوا بأن احدهم تطفل على سكان المنزل 
وأزعجهم وسوف يجدون جثته صباحا فوق التل 

No comments